الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 :: هل السعادة تلقن ؟ ::

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رؤى الحياة
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 19/11/2007

مُساهمةموضوع: :: هل السعادة تلقن ؟ ::   19/11/2007, 4:33 pm

بسم الله الرحمن الرحيم


"السعادة".. كلمة واحدة. واسعة. وغامضة بقدر ما هي واضحة. يختلف في تفسيرها العلماء في مختلف مجالات الاختصاص. المتفائلون يقربونها، والمتشائمون لا يرون فيها ما يثبت أنها أمر يمكن أن يحس. والأكثر تشاؤما، خاصة بعض الفلاسفة، لا يعتقدون بوجودها أصلا. ولكن، على كل حال، فإن ما اتفق عليه عموم الناس، من كافة المجتمعات، يشي بأن ثمة شعورا مرهفا وخفيفا ومريحا للنفس وباعثا للأمل فيها، تسببه أحوال أو انجازات أو ظروف. وكم من أنباء عن ما سبب السعادة لمجموعة من الناس فيما أتعس آخرين.. والحوار لا يزال يدور وسيدور عن ماهية "السعادة".

الطريف في الفترة الأخيرة اتجاه مدرسة في ألمانيا إلى تعليم التلاميذ في سن المراهقة كيفية تحقيق السعادة كمادة رسمية وذلك إلى جانب علوم الحساب واللغات، حسب تقرير أوردته أخيرا الوكالة الألمانية للأنباء. كيف يجري ذلك؟

يجلس طلاب الفصل في دائرة والعيون مغلقة ويعدون من واحد إلى عشرة: يبدأ احدهم ويأتي الصوت التالي من أقصى اليمين وثالث من الجانب الآخر. والهدف هو الاصغاء لاقتناص فرصة للصياح بالرقم من دون تداخل مع صوت آخر أو حدوث توقف. في المحاولة الأولى، حاول غالبية الالمان الشبان أن يكونوا الأول فيما خجلت قلة من المشاركة. ومع حلول الجولة الخامسة كان الصياح يتم بشكل إيقاعي. والرسالة: اعط الآخرين الفرصة، لكن تمسك أيضا وبثقة بفرصتك. كان هذا احد متطلبات السعادة الاجتماعية. وبينما تقترح اللعبة النفسية نهجا ناعما للأقل ذكاء، فإن المدرسة تقول انها تحاول معالجة عدم الكفاءة التي تؤثر حتى في التلاميذ النابهين في النظام التعليمي الالماني العام الموجه أكاديميا.

هذا يذكر بالفيلم الخالد "صوت الموسيقى"، ولعل أكثرنا شاهده غير مرة. أطفال في أعمار متقاربة توفيت أمهم وبقوا تحت رعاية أبيهم الضابط النمساوي الصارم، الذي يكمن مفهومه عن السعادة في كونها تتمثل في النظام. النظام والضبط والربط ولا شيء غير ذلك. وفوق ذلك فالأسرة، التي توفرت لها أسباب الراحة من مسكن مريح إلى آخر قائمة الاستقرار الاجتماعي، كانت تعيش تحت نير الغزو النازي الجاثم حينها على أنفاس البلاد، ومحرومة من تفاصيل صغيرة من شأنها أن تبعث السعادة في قلوب الأطفال، وتغير يومياتهم إلى لهو بريء وضحك ولعب، إلى أن استعان بمربية لتساعده على تنشئتهم. وجاءت "ماريا" (جولي أندروس) لتبدل حياتهم المضجرة، فأول ما فعلته أن كسبت ثقتهم بعد ان قابلوها بشراسة. الأسلوب الذي اتبعته ماريا المتمردة المحبة للموسيقى، المقبلة من الدير مشبعة بروح التسامح والمحبة، تركز في حمل الأطفال بمجموعهم للغناء معا "دو.. ري.. مي.. فا.. صو.. لا.. سي". في البداية كانوا مترددين وبالتدريج، وفي جماعية واثقة تمكنوا من إزالة حاجز الخوف الذي أنبتته فيهم الروح العسكرية الصارمة، وصاروا أكثر ثقة في أنفسهم وإيمانا بمقدراتهم، وتحولت حياتهم إلى أهزوجة مستمرة من الفرح واللهو والإنجاز عن اقتناع.

وعودة إلى التجربة الألمانية الجديدة، التي لخصتها "د.ب.ا"، فإن بناء الشخصية ليس هدفا صريحا للمدارس الالمانية. فعلى خلاف المدارس في دول أخرى، فإنه لا توجد بها عادة فرق المدارس الرياضية ولا تسعى لبناء روح مدرسية كما أن الحث على التدين أمر غير مسموح به. وعلى الرغم من ان قسما كبيرا من المراهقين يعترفون بأنهم يعانون من الوحدة والاضطراب، فإن المدرسة ليست المكان الذي يجدون فيه السلوى عادة.

ومدرسة فيلي هيلباخ وهي نوع من الكليات الصغيرة بجامعة مدينة هيدلبيرغ العريقة التى تشتهر بجامعاتها هي الاولى في البلاد التي تقوم بتطوير دورة دراسية للسعادة مخصصة للفئة العمرية بين 17 و 19 عاما التي تستعد لاجتياز امتحانات القبول بالجامعة.

ويقول ارنست فريتز شوبيرت مدير المدرسة: إن الفكرة طرأت على ذهنه بعد إطلاعه على استطلاع نمساوي لتلاميذ بين سني 9 و 13 سنة اظهر أنهم أكثر سعادة خلال العطلات أو في المنزل واقل سعادة عند طبيب الاسنان أو في المدرسة.

ووجد فريتز أن الارقام تناسب المانيا أيضا، ومن ثم قرر أن يعلم تلاميذه شيئا من المنافسة في تحقيق السعادة التي ينتظر كثيرون تعلمها طوال حياتهم. وشكل لجنة من 18 مدرسا وخبيرا لتقديم المشورة له. وحذر التلاميذ الذين يبالغون في توقعاتهم قائلا: "الدورة الدراسية ليس الهدف منها جعلك سعيدا للدرجة التي تتصورها، بل مساعدتك على اكتشاف وسائل تجعلك سعيدا".

وليس بعيداً ان يكون إعداد وجبة بشكل جماعي احد التدريبات في الدورة الدراسية. يقول الطالب فاني، 17 عاما: في الفترة الاولى سيتعين على كل واحد منا أن يقول شيئا ايجابيا عن عضو آخر في الفصل وعن أنفسنا. ما من احد سيضحك على آخر أو يسخر منه.. والرسالة هي: التقدير الذاتي يحسن السعادة أيضا.

وينقسم الفصل التعليمي لمادة السعادة إلى ثلاث دورات أسبوعيا وسيمنح عليه درجات فى إطار تقييم شامل بمباركة وزارة التعليم في ولاية بادن فيرتمبيرغ. وبرغم كونها مادة للسعادة، فإن التلاميذ يصرون على أن الامر ليس مزحة أو الهدف منه الضحك. ويقول ماكس، 18 عاما، انه يشعر بالسعادة عندما يجد من يشاركه اهتماماته، فيما تقول جانينا، 18 عاما: إنها بحاجة لأن تكون على ما يرام لكي تشعر بالسعادة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو عبدالملك
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 6
تاريخ التسجيل : 21/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: :: هل السعادة تلقن ؟ ::   21/11/2007, 3:32 am

جزاكمْ الله خيْراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
صقر الشمال
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


عدد الرسائل : 50
تاريخ التسجيل : 25/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: :: هل السعادة تلقن ؟ ::   26/11/2007, 7:37 am


السعادة

حلم اصعب من ان يتحقق الا على شفاة طفل رضيع

السعادة

هي الشئ الذي يستحيل ان نمتلكها ولو بكنوز الدنيا

ولاكنها موجوده في قلوب المساكين والضعفاء

وبين النور الالاهي والايمان وفي طيات كتاب الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
:: هل السعادة تلقن ؟ ::
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المدارات العامة :: المدار الأسري-
انتقل الى: